منتدى نور اليقين اسلامي تربوي
منتدى نور اليقين يرحب بكل الزوار سائلين المولى تعالى النفع والخير للجميع


منتدى نور اليقين اسلامي تربوي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اعلم أن القلوب في الثبات على الخيرو الشر والتردد بينهما ثلاثة :القلب الأول :قلب عمربالتقوى وزكي بالرياضة وطهر عن خبائث الأخلاق فتتفرج فيه خواطر الخيرمن خزائن الغيب فيمده الملك بالهدى .القلب الثاني: قلب مخذول مشحون بالهوى مندس بالخبائث ملوث بالأخلاق الذميمة فيقوى فيه سلطان الشيطان لاتساع مكانه ويضعف فيه سلطان الايمان ويمتلئ القلب بدخان الهوى فيعدم النور ويصير كالعين الممتلئة بالدخان لا يمكنها النظر ولا يؤثرعنده زجر ولا وعظ .والقلب الثالث: قلب يبتدئ فيه خاطر الهوى فيدعوه الى الشر فيلحقه خاطر الايمان فيدعوه الى الخير . ((منهاج القاصدين))

شاطر | 
 

 اللاعن الصغير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضى الله ارجو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

مُساهمةموضوع: اللاعن الصغير    الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:13 pm

الســـ عليكم ورحمة الله وبركاته ـــلام

اللاعن الصغير!

تتساءلون ما هو اللاعن الصغير هذا موضوع طالما ازعجني وشغل بالي لانه يخض فئة عمرية حساسة جداا خاصة وان في عمر الصبى تبنى شخصية الفرد .....نحن نبحث ونريد جيل واعي مثقف وليس جيل تافهه لا يخرج من فمه الا كل ماهو قبيح
لذلك اعجبني الموضوع وهو هام جدااا للاباء فالكثير منهم يعاني من هذه الظاهرة وهي بذاء اللسان عند الاطفال الصغار

اتركم مع الموضوع واتمنى ان لا يمر مرور الكرام علينا ...لانه بجد ظاهرة منتشرة جدا وللاسف بتشجيع من الكبار



تلتمع عيناه الضاحكتان، وتتأرجح ضحكاته السعيدة، فتشعر بأن روحه بتلات وردة بيضاء، تندى بالطهر وتفوح بالنقاء، وهو يخطر في حلة الطفولة الحلوة العذبة!
لكن لطخة إثم مقيتة تعكر ذلك النقاء إذ يتلفظ فجأة بكلمة نابية كريهة أو لفظ شاتم شنيع، فيدنس بذلك إهاب الطفولة النقي، ويخنق في أخلاقه براعم الاحترام والمروءة الغضة.

إنه ليحز في النفس أن ترى الطفل لما يبلغ سن التمييز بعد، وهو يقذف بشتام يكسره ولا يقيم حروفه، فلا يجد من بعض الوالدين والأهل إلا ضحكا وتعجبا واستحسانا، حتى تراه يعاود الشتم مرة بعد مرة، ليصير ذلك ديدن لسانه وعادة كلامه، فيصعب بعد ذلك الإصلاح له، ويوقع أهله في الحرج الشديد، خاصة إذا ما وجه هذه الكلمات لأصدقاء أو غرباء، أو كبار في السن.

لا شك أولا أن الوقاية خير من العلاج، والطفل الذي جاء إلى الدنيا لا يعرف شيئا، إنه لم يقتنص هذه الكلمات النابية إلا بسماعه لأحد ما، خاصة إذا كانت تصب في مسمعه ليل نهار من أب غاضب، أو أم مرهقة، أو أخ غير مهتم، ومن زرع حصد.

وعلاج ذلك يعود إلى مرحلة الابن العمرية، فإذا كان في سنواته الأولى، فهَوِّلي من أمر صنيعه وشنعي فعله، وأبدي الأسف الشديد تجاهه إذ نطق بها.

في المرحلة التالية، استخدمي أسلوب الترهيب والترغيب، هدديه بالحرمان، ورغبيه في أمر يحبه، واهتمي كثيرا بتأسيس ركيزة دينية لهذه القضية في نفسه، بتخويفه من غضب الله والنار، وترغيبه في الجنة ووصف نعيمها له، وتقوية جانب الإحسان لديه بمراقبة الله عز وجل، كأن تقولين: إن الله يسمعك ويغضب لكلامك.

قربي شناعة الأمر لعقله بضرب الأمثلة الحسية، فهو في مرحلة لا يعرف بعد فيها تقدير القيم والأخلاق والمبادئ، فيحتاج إلى تشبيه وتمثيل، قولي له مثلا: كما تحب أن يكون ثوبك نظيفا، فليكن لسانك نظيفا أيضا، واحكي له قصصا تجسد كل مبدأ تودين أن تزرعيه في نفسه.
فيما بعد، قد تلاحظين استفزاز الطفل وعناده لك بنطق الكلمات النابية، فلا تبدي فورا التذمر والقلق له، فهو لا يريد إلا لفت نظرك وجذب اهتمامك إليه، فعليك إذن التنويع في أساليب مواجهتك لفعله غير السوي، تجاهليه يوما، وعظيه يوما، واحرميه يوما، وهكذا، كي لا يربط بين اهتمامك الشديد وتلفظه بهذه الكلمات أمامك.

إن حدث وسمع طفلك شخصا كبيرا يقذف بالكلمات الشنيعة وأبدى تعجبا، فوافقيه على إنكار ذلك، وركزي في نفسه أساسا بأن الحق أكبر من الجميع، وقد يقع في الخطيئة كل أحد، وحاولي أن تجعليه يستقل بشخصيته عن التقليد والتبعية إلا لمثل أعلى، رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيحذر من تبرير أخطائه بوقوع الناس في ذات الأمر.

نقطة مهمة! لا أنسى طفلة عذبة حزنت يوما على والدتها إذ حرمتها من شيء، فقالت غاضبة ببحة طفولية رائعة: الله يهديك! هكذا سمعت دعاء طيبا من في والدها أو والدتها إذا ما غضبا، فأعادته لما احتاجت إليه، فاملئي إذن لسان أطفالك بالحق والذكر والدعاء، كي لا تنشغل ألسنتهم النقية بالباطل والإثم!

بقلم منال دغيم

دمتم بخيييييييير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور اليقين
مدير
avatar

عدد المساهمات : 2396
تاريخ التسجيل : 19/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: اللاعن الصغير    الثلاثاء أبريل 05, 2011 9:05 pm

موضوع قيم حبيبتي رحمة لو الوالدين يتبعا طرق الوقاية قبل انتشار الآفة لتصبح سلوك و طباع .والغريب ان نجد تلاميذ المدارس اليوم يقذف بعضهم البعض امهاتهم علنا وتجدهم في غاية الارتياح ولا يكاد ينطق كلمة الا ويليها سباب وفحش من القول . وان نطقت بصوت مسموع اعوذ بالله يكن كلامك غريب مستهجن لديهم وكانك انت من قلت المنكر . كل هذا ارده الى تقصير من الوالدين في غرس الخلق الحسن والكلمة الطيبة في نفوس اطفالهم .

________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yakin.alafdal.net
سامية 2010
العضو الفعال
العضو الفعال
avatar

عدد المساهمات : 491
تاريخ التسجيل : 09/10/2010
العمر : 43
الموقع : ارض الله الواسعة

مُساهمةموضوع: رد: اللاعن الصغير    الخميس أبريل 07, 2011 6:26 pm



بسم الله الرحمن الرحيم

والسلام عليكم ورحمة من الله وبركاته


موضوع جميل وراق حقا ظاهرة متفشية واظن ان الوالدين لايعرفون عاقبتها الا من بعد فوات الاوان

ولا يستطيعون التحكم في زمام الامورولا يجدون ما يصلحوه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رضى الله ارجو
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: اللاعن الصغير    السبت أبريل 09, 2011 10:35 pm

معكما كل الحق فالوالدين لهما الدور الابرز في غرس الاخلاق الحميدة ف الابناء
بارك الله فيكمـــــــا حبيبتاي على الاضافة الطيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللاعن الصغير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور اليقين اسلامي تربوي  :: القسم التعليمي :: نفسية الطفل-
انتقل الى: