منتدى نور اليقين اسلامي تربوي
منتدى نور اليقين يرحب بكل الزوار سائلين المولى تعالى النفع والخير للجميع


منتدى نور اليقين اسلامي تربوي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اعلم أن القلوب في الثبات على الخيرو الشر والتردد بينهما ثلاثة :القلب الأول :قلب عمربالتقوى وزكي بالرياضة وطهر عن خبائث الأخلاق فتتفرج فيه خواطر الخيرمن خزائن الغيب فيمده الملك بالهدى .القلب الثاني: قلب مخذول مشحون بالهوى مندس بالخبائث ملوث بالأخلاق الذميمة فيقوى فيه سلطان الشيطان لاتساع مكانه ويضعف فيه سلطان الايمان ويمتلئ القلب بدخان الهوى فيعدم النور ويصير كالعين الممتلئة بالدخان لا يمكنها النظر ولا يؤثرعنده زجر ولا وعظ .والقلب الثالث: قلب يبتدئ فيه خاطر الهوى فيدعوه الى الشر فيلحقه خاطر الايمان فيدعوه الى الخير . ((منهاج القاصدين))

شاطر | 
 

 شبابُ الثورة تَؤُزُّهم شياطين العلمانيَّة أزًّا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ربيع
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 18/09/2011

مُساهمةموضوع: شبابُ الثورة تَؤُزُّهم شياطين العلمانيَّة أزًّا    الجمعة أكتوبر 14, 2011 9:52 pm


1- في هذا العصر الذي مَنَّ الله على خلْقه فيه بالميل العاطفي إلى التَّديُّن (بمعناه الفكري، ومبناه التقليدي، في كل أرض وعند كل طائفة) كان مِنَ الشرع والعقل، ومن شكر الله تعالى على هذه النِّعمة العظيمة (التي لا تتكرر إلا قليلاً بمشيئة الله وحكمته وتقديره وتدبيره) مقابلة العبد فضل الله تعالى عليه بصرف همَّته لمعرفة الدين الحق والالتزام به والثبات عليه ولو خالف هواه (فكره) وهوى غيره (فكرهم)، ولو خالف ما وجد عليه الآباء والأجداد والمشايخ ومؤسِّسي الأحزاب والجماعات (الفِرقَ والشِّيَع)، فقد ضلَّ أكثر الأمم بما قصَّ الله عنهم من قولهم: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾ [الزخرف: 23]، فقال تعالى: ﴿أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 170]، وقال تعالى: ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى﴾ [النجم: 23]، وقال تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ [النساء: 59] لا إلى أُمّة الآباء، ولا إلى قادة الأحزاب والجماعات، ولا إلى دعاة القصص والشعر والفكاهة، ولا إلى مشايخ الابتداع أو التقليد بلا دليل، بل إلى الكتاب والسنة الصحيحة بفهم الصحابة والتابعين وتابعيهم في القرون الخيرة رضي الله عنهم وأرضاهم، وهذا هو ما رفع الله به من يُسَمَّون (السَّلفيِّين) درجات على المقلدين والحزبيِّين؛ بالردِّ إلى الكتاب والسنة بفهم السَّلف، أما من ينتسب إلى (السلفية) ومبلغ علمه: الرَّدُّ إلى (الألباني) أو من هو خير منه فيما نعلم: (ابن باز) أو من هو خير منه فيما نعلم: (ابن عبد الوهاب) أو من هو خير منه فيما نعلم: (ابن تيمية) رحمهم الله جميعًا وجزاهم عنا وعن المسلمين والإسلام خير ثوابه وأعلى درجات جنَّته؛ فهو في الحقيقة مقلِّد لا سلفي، وإن كان هؤلاء الأربعة (وأمثالهم قليل بعد القرون الخيِّرة) هم من خير المجددين لدين الله والدعوة إليه على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم، والله أعلم.
2- أما مَنْ سُمُّوا (شباب الثورة) اليوم في بلاد العرب، فيؤسفني أن أقول: إن المتديِّنين منهم وهم القلة لم يردوا أمر معاملة الحكام إلى كتاب الله في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 59] واختار ابن جرير (وهو آخر وأشمل المفسرين من القرون الخيِّرة) أنهم الأمراء والولاة، وروى حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سيليكم بعدي ولاة؛ فيليكم البَرُّ ببِرِّه، والفاجر بفجوره، فاسمعوا لهم وأطيعوا في كل ما وافق الحق، وصلوا وراءهم، فإن أحسنوا فلكم ولهم، وإن أساؤوا فلكم وعليهم). ولم يردوا أمر معاملة الحكام إلى أصحِّ ما ورد في السنة، ومنه ما ورد في الصحيحين عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من رأى من أميره شيئًا يكره فليصبر، فإنه من فارق الجماعة شبرًا فمات فميتة جاهلية). وروى مسلم في صحيحه أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما دخل على ابن مطيع بعد خروجه على يزيد بن معاوية، فقال ابن مطيع: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة، فقال ابن عمر: إني لم آتِك لأجلس، أتيتك لأحدثك حديثًا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله: (من خلع يدًا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له)، ووثَّق ابنُ عمر بيعته ليزيد. وسمع الحسن البصري رجلاً يدعوا على الحجاج، فقال: (لا تفعل رحمك الله، إنكم من أنفسكم أُتِيتم، إنما نخاف إن عُزل الحجاج أو مات أن تليكم القردة والخنازير). (معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة للشيخ عبد الكريم بن برجس آل عبد الكريم رحمه الله، ص 74 ط 1).
3- وخوارج القرن الأول الذين خالفوا شرع الله وسنة رسوله في معاملة من ولَّاه الله أمرهم تجاوز الله عنهم فسنُّوا هذه السنة السيئة وعليهم وزرها ووزر من عمل بها مقتديًا بهم إلى يوم القيامة، إلا أن يعفو الله عنهم، وهو العفوُّ الغفور كانت نتيجة خروجهم بالقول (التظاهر السلمي بلغة الفتنة): خروج بعضهم بالعمل: (حصار بيت الخليفة الراشد المهدي ثم قتله وهو يتلوا كتاب ربه الذي ميَّزه بجمعه وجمع المسلمين على رسمه وحفظه به، قبل أن يقود الاستحسان إلى ابتداع تفريقه بالتجزيء والتحزيب، وتفريق المسلمين عن تدبره بحفظه، وتجويده بما لا يتجاوز تراقيهم، وتفريق اجتماعهم عليه بابتداع التنطع والتشدق والتباهي بالجمع بين القراءات السبع أو العشر وتنوع الإصدارات). ولكن أين الثرى من الثريا؟ أين خوارج القرن الأول العباد الزهاد من خوارج العصر (شباب الثورة) بل المتدينين منهم وهم النوادر! الحقيقة أنه لا يجمعهم غير معصية الخروج وسببها: حفظ النصوص والمتون دون تدبر ولا التزام بفقه سلفهم الصالح.
4- وشباب الثورة هداهم الله وكفى المسلمين شرهم لا يَدَّعُون الاقتداء بالخوارج المسلمين، بل بخوارج الغرب العلمانيِّين ابتداءً بالثورة الفرنسية في القرن الثامن عشر الإفرنجي وانتهاءً بقادة العالم العلماني: بان كي مون (الأمم المتحدة) وهلري كلنتون (وزيرة خارجية أمريكا) على الأخصِّ بالنباح الديمقراطي وبحلف الأطلسي والقصف الجوي غير الموفق وغير المسدد، وبالنباح والسلاح الأوربي، وأهم ما تجتمع عليه كلمة الخوارج المنتمين إلى الإسلام ومؤيدهم من كل ملة أو على غير ملة إنما هو: (إسقاط النظام) أو بتغيير بعض العرب: (إسقاط الشرعية). وصدق العرب هذه المرَّة ووُفِّقوا لاختيار اللفظ المناسب لمنكر عملهم: إسقاط الشرعية (بلُغتهم) أو الخروج عن شرع الله وجماعة المسلمين وولاة أمرهم (بلغة الوحي والفقه من أهله) هي مطلب شباب الثورة ومطلب قادة أوروبا وأمريكا ومن يدور في فلكهم العلماني، والبديل المتفق عليه بين مقترفي هذه المعصية الكبيرة والفساد في المقدمة والنتيجة: الدستور، وحكم الشعب، ونبض الشارع (بلغة الصحافة الجاهلة) وحقوق الإنسان بحرياتها البهيمية في الفكر والتعبير والدين والعمل. واعْجَبْ لسوء فهم وسوء عمل شباب الثورة كيف قاوموا وقنتوا وأرغوا وأزبدوا ودعوا بالويل والثبور يوم أيَّد الله دين الإسلام ودنيا المسلمين بتحالف منتجي ومستهلكي النفط على ردِّ عدوان حزب البعث العراقي على دولة الكويت وتهديد بقيَّة دول مجلس التعاون الخليجي، وجاءت القوات الدولية بدعوة من السعودية وبتمويلها (مع الكويت وبقية دول المجلس) وبموافقة من كبار علمائها (إضافة إلى قوات مصرية سورية)، تُعين قوات المنطقة على دحر أسوأ احتلال شهدته المنطقة في القرون الأخيرة.
5- واليوم يأتي العلمانيون إلى بلاد المسلمين بلا دعوة ولا إذن، يُجلِبُون بخيلهم ورجلهم وأساطيلهم، يُجبرون المنتمين للإسلام على ترك شريعة وسنة نبيِّه في معاملة الحكام (من أمر الاعتقاد)، فيصفِّق شباب الثورة ويرفعون علامة النصر الأوربية؛ يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي العلمانيين. والله المستعان. 4/7/1432هـ.
منقول من موقع الشيخ الفاضل سعد بن عبد الرحمان الحصين حفظه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمزة1985
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 02/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: شبابُ الثورة تَؤُزُّهم شياطين العلمانيَّة أزًّا    الثلاثاء أبريل 02, 2013 7:08 pm

السلام عليكم

الفساد طال الجميع
وليس معنى ان مجموعة من الإتجاه هذا او ذاك افسدت او اصابها بعض الخلل ان الجميع على شر .. فالله عز وجل عندما تحدث عن اهل الكتاب قال ( ليسوا سواء ) !
بالنسبة للثورات فخيرها اكثر من شرها .. ومن يقول ان فتنة .. فالسكوت على الظم وتأييد الطغاة هو الفتنة بعينها .. فتنة الدنيا والدين !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العباس
العضو الفعال
العضو الفعال


عدد المساهمات : 267
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: دعوكم من خلط المفاهيم    الثلاثاء أبريل 02, 2013 8:58 pm

خلط المفاهيم

لقد حدث خلط في المفاهيم عند كثير من الناس فنحن هنا يجب أن نفرق بين عدة أمور: الخروج على الحاكم، والإنكار على الحاكم

قديما كان لفظ الخروج على الحكم يعني الخروج عليه بالسيف ومنازعته الحكم وهذا مما نتفق مع الجميع في عدم جوازه ... فلا يجوز منازعة الأمر أهله إلا إذا ظهر منه الكفر البواح.... لذا يجب تحديد المفهوم ... فما يحدث الأن من مظاهرات واحتجاجات على الحاكم ليست في معنى الخروج وإنما هي مطالبة بحقوق دستورية وسياسية وإقتصادية كفلها الدستور والقانون وكذلك الدين والشرع وإليكم الدليل عل جواز المطالبة بالحقوق علنا وعلى إمكانية رفض السمع والطاعة عن فقدان الحق:

لم يمنع سلمان الفارسي جلالة عمر ومكانته من أن يقول الحق أمامه لما ظن أنه أخطأ فقام عمر قائلا : أيها الناس اسمعوا وأطيعوا ، فقال سلمان : لا سمعا ولا طاعة ، قال عمر : ولم يا أبا عبد الله ؟ قال سلمان : لك ثوبان وللناس ثوب واحد !! قال سل ابن عمر لمن هذا ، قال ابن عمر : هو ثوبي أهديته لوالدي ، فقال سلمان أما الآن فسمعا وطاعة .

وعليه فالخروج والمطالبة بالحقوق جائز شرعاً ولا مجال لإنكاره ويؤيده الحديث الذي رواه أبو داود أنأخرج مروان المنبر في يوم عيد فبدأ بالخطبة قبل الصلاة فقام رجل فقال يا مروان خالفت السنة ...الخ، فقال ‏أبو سعيد ‏ ‏أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏يقول‏:(‏من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) وهو في صحيح البخاري بألفاظ أخرى.

بل إن هناك ما هو أشد من ذلك : ففي صحيح مسلم أن عنبسة بن أبي سفيان - وكان والياً لمعاوية رضي الله عنه على الطائف - لما أراد أن يأخذ أرضاً لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه تهيأ لقتاله وأمر غلمانه بأخذ أسلحتهم وقال: إني سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (من قتل دون ماله فهو شهيد) [وروى البخاري المرفوع منه].

وقد روى ابن حزم رحمه الله في المحلى من طريق عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال: أرسل معاوية بن أبي سفيان إلى عامل له أن يأخذ الوهط، فبلغ ذلك عبد الله بن عمرو بن العاص فلبس سلاحه هو ومواليه وغلمته؛ وقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من قتل دون ماله مظلوما فهو شهيد). إلى أن قال: (قال أبو محمد رحمه الله - أي ابن حزم -؛ فهذا عبد الله بن عمرو بن العاص بقية الصحابة وبحضرة سائرهم رضي الله عنهم يريد قتال عنبسة بن أبي سفيان عامل أخيه معاوية أمير المؤمنين إذ أمره بقبض الوهط، ورأى عبد الله بن عمرو أن أخذه واجب، وما كان معاوية رحمه الله ليأخذ ظلما صراحا، لكن أراد ذلك بوجه تأوله بلا شك، ورأى عبد الله بن عمرو أن ذلك ليس بحق، ولبس السلاح للقتال، ولا مخالف له في ذلك من الصحابة رضي الله عنهم).

فإذا جاز الدفع بالسلاح جاز ما هو دونه بلا شك فالدفاع عن الدين أولى من الدفاع عن النفس والخوف على شرائع الدين أن تبدل وتغير دون نكير أولى من الخوف على المتاع الزائل ..

ومثله كذلك حين قال عمر رضي الله عنه: (إذا رأيتم مني اعوجاجاً فقوموني) وكان هذا في أول خطبة خطبها، فيقوم رجل في المسجد يهز سيفه ويقول: يا أمير المؤمنين! والله! لو رأينا منك اعوجاجاً لعدلناه بسيوفنا هذه. فلم يقل رضي الله عنه: أين هيبة الدولة ولم يقل له أطيعوا أولي الأمر منكم؟! وإنما قال: (الحمد لله الذي جعل في هؤلاء الناس من يعدّل عمر بسيفه).

وقد ثبت أن الصحابي الجليل عبادة بن الصامت كان في الشام ينكر على معاوية بن أبي سفيان أشياء علنية ويحتج بحديث البيعة السابق فكتب معاوية إلى عثمان: أن عبادة بن الصامت قد أفسد علي الشام و أهله. فلما جاء عبادة إلى عثمان رضي الله عنهما قال له سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:(إنه سيلي أموركم بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون, فلا طاعة لمن عصى الله تبارك وتعالى فلا تعتلوا بربكم).

ولا زالت مقولة أبو بكر الشهيرة حجة على كل منافق أو جاهل: عندما قال رضي الله عنه في خطبة البيعة وبعد أن أصبح خليفة حيث قال: إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني. ففي هذا تأكيد لمبدأ حق الأمة في نقد سياسة الحاكم وتقويمه.

وأحب أن أقول لكل من يعارض من يطالب بحقه ويقول له أن ذلك لايجوز ..أقول لهم : إن الصحابة رضوان الله عليهم لم يعترضوا على من جاءوا من أهل الأمصار لعثمان رضي الله عنه لمناقشته وانتقاد عماله وأمرائه على الأقاليم لأنهم اعتبروا هذا حق من حقوقهم المشروعة. وهذا السكوت من الصحابة دليل على جواز الإنكار على الحاكم وجواز الرحيل إليه والمقام عند بيته حتى يفصل في مطلبهم.

أنقل هنا إجماع الأمة الذي حكاه غير واحد من علماء السلف على جواز الإنكار على الحكام : قال النووي تطابق على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالكتاب والسنة وإجماع الأمة أيضاً من النصيحة التي هي الدين قال العلماء: لا يختص بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأصحاب الولايات. بل ذلك جائز لآحاد المسلمين. قال إمام الحرمين والدليل عليه إجماع المسلمين فإن غير الولاة في الصدر الأول والعصر الذي يليه كانوا يأمرون الولاة بالمعروف وينهونهم عن المنكر مع تقرير المسلمين إياهم من غير ولاية) وقال الأمام ابن حزم:(الأمام واجب الطاعة ما قادنا بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن زاغ عن شيء منها منع من ذلك).تقوووووو الله لا تكونوووو قطاع طريق على اخواتكم منذ متي اصبح العلوييين وغيرهم من الشيعة وغيرهم من احل الله وغيرهم من ابح حرمة الدماء وقتل الابرياء والاطفال ....الخ اتقووو الله يا انبطاحييين ياهل الارجاء افيقوووووووو يكفي انبطاح كونو رجال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العباس
العضو الفعال
العضو الفعال


عدد المساهمات : 267
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: شبابُ الثورة تَؤُزُّهم شياطين العلمانيَّة أزًّا    الخميس أبريل 04, 2013 8:18 pm

الرد على من قال بعدم جواز ثورة الشعب ضد الظلم


في ظل الأوضاع الحالية سمعنا أصواتاً تحاول إضفاء الشرعية على الظلم والظالمين ولا ندري السبب ... وأنا هنا أدينهم بالقرآن والسنة وأفند دعواهم مستعينا بالله عز وجل ... مبينا للحقيقة التي تستنكر أن يكون الشرع الحنيف موالياً للظلم أو ساكتاً عنه ... ودعوى هؤلاء تستند على قول الله عز وجل: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}

ولقد كان منهج السلف الصالح عنوانه مقاومة الظلم والظالمين: فقد جاء أن أبو العيناء قال: «كان لي خصوم ظلمة، فشكوتهم إلى أحمد بن أبي داود، وقلت: قد تضافروا عليَّ وصاروا يدًا واحدة، فقال: يد الله فوق أيديهم، فقلت له: إن لهم مكرًا، فقال: ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله، قلت: هم من فئة كثيرة، فقال: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله.

وقال يوسف بن أسباط: «من دعا لظالم بالبقاء، فقد أحب أن يُعْصَى الله في أرضه».

وقال غيره: لو أن الجنة وهي دار البقاء أسست على حجر من الظلم، لأوشك أن تخرب».

وقال بعض الحكماء: «اذكر عند الظلم عدل الله فيك، وعند القدرة قدرة الله عليك، لا يعجبك رَحْبُ الذراعين سفَّاكُ الدماء، فإن له قاتلاً لا يموت».

وكان يزيد بن حاتم يقول: «ما هِبْتُ شيئًا قط هيبتي من رجل ظلمته، وأنا أعلم أن لا ناصر له إلا الله، فيقول: حسبي الله، الله بيني وبينك».

وبكى عليٌّ بن الفضيل يومًا، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي على من ظلمني إذا وقف غدًا بين يدي الله تعالى ولم تكن له حجة.

ونادى رجل سليمان بن عبد الملك ـ وهو على المنبر ـ: يا سليمان اذكر يوم الأذان، فنزل سليمان من على المنبر، ودعا بالرجل، فقال له: ما يوم الأذان؟ فقال: قال الله تعالى: {فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين} (سورة الأعراف:44).

وقال ابن الجوزي: «الظلم يشتمل على معصيتين: أخذ مال الغير، ومبارزة الرب بالمخالفة، والمعصية فيه أشد من غيرها، لأنه لا يقع غالبًا إلا بالضعيف الذي لا يقدر على الانتصار، وإنما ينشأ الظلم عن ظلمة القلب، ولو استنار بنور الهدى لاعتبر».

وقال ابن تيمية: «إن الناس لم يتنازعوا في أن عاقبة الظلم وخيمة، وعاقبة العدل كريمة»، ويروى: «إن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة».

وفي الوجيز عن ابن عباس ‏ "‏يقال للجلاد يوم القيامة ضع سوطك وادخل النار‏" ‏وقد صح من وجه آخر عن أبي هريرة بلفظ ‏ "‏يقال لرجال يوم القيامة اطرحوا سياطكم وادخلوا جهنم‏" ‏‏.

وعن أبي هريرة ‏ "‏إن طالت بك مدة أوشك أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته في أيديهم مثل أذناب البقر‏".

وإليكم بعض الأدلة التي تفند دعوى من يريد السكوت والاستكانة للظلم بحجة وجوب طاعة ولي الامر وتزيل الغبار الذي يغطون به عظمة هذا الدين الحنيف الذي جاء ليرفع كرامة الإنسان ويقيم العدل في الأرض..

يستدل البعض بقوله تعالى: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}

ونحن نقول بعد طلب العون من الله:



أولا: هذه الآية مختلف في المراد بقوله أولو الأمر ... من هم أولو الامر؟؟ المقصود بأولي الأمر هم أولي الفقه والدين وليس الحكام الظالمين. وحتى لو قلنا بالرأي الذي يقول أنهم الحكام والأمراء فليس المقصود الأمراء والحكام الظالمين .. بل المقصود طاعة الحكام والأمراء العادلين . وكذلك المقصود في بعض الأحاديث التي أمرت بطاعة الحاكم ولوكان ظالما جاءت في الحديث عن طاعة الحاكم ولو كان ظالما في الطاعات فقط ولي هناك دليل واحد على طاعة الحاكم الظالم في المعصية ولا حتى طاعة الحاكم العادل في المعصية.

جاء في كتب التفسير المعتمدة : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ مُجَاهِدٍ، أُولِي الْأَمْرِ هم: «أُولِي الْفِقْهِ فِي الدِّينِ وَالْعَقْلِ» وجاء في الجامع لابن وهب : أخبرنا ابن وهب عن عطاء بن أبي رباح وعن قتادة قال: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} ، قال: طاعة الله: إتباع كتابه، وطاعة الرسول: اتباع سنته، أولي الأمر منكم، قال: أهل العلم.

وجاء في تفسير الطبري: عن أبي العالية في قوله:"وأولي الأمر منكم"، قال: هم أهل العلم، ألا ترى أنه يقول: (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) [سورة النساء: 83] .



و جاء في تفسير ابن المنذر عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قوله: " {أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} ، قَالَ: أُولِي الأَمْرِ: أَهْلُ طَاعَةِ اللهِ الَّذِينَ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ مَعَانِيَ دِينِهِمْ، وَيَأْمُرُونَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَوْنَهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَأَوْجَبَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ طَاعَتَهُمْ عَلَى الْعِبَادِ " فأين هؤلاء من حكامنا اليوم الذين لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر ولا يعلمون الناس دينهم بل يحاربون الناس في أرزاقهم وفي دينهم.



وجاء في تفسير القرطبي: روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: حق على الإمام أن يحكم بالعدل، ويؤدي الأمانة إلى أهلها، فإذا فعل ذلك وجب على المسلمين أن يطيعوه، فإن الله تعالى أمرنا بأداء الأمانة والعدل، ثم أمرنا بطاعتهم. إذن علي بن أبي طالب يقول أن الطاعة واجبة للحاكم إذا حكم بالعدل وأدى الأمانة.

وجاء في تفسير بحر العلوم للسمرقندي: قال مجاهد: وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ العلماء والفقهاء، وهكذا روي عن جابر. وفي الحديث عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «سيليكم بعدي ولاة فيليكم البر ببرّه والفاجر بفجوره فاسمعوا لهم وأطيعوا في كلّ ما وافق الحقّ وصلّوا وراءهم فإن أحسنوا فلكم ولهم وإن أساءوا فلكم وعليهم. وكذلك هنا الحديث يقول اسمعوا لهم وأطيعوا في كل ما وافق الحق... فهل ما تفعله الحكومات العربية يوافق الحكم.



وجاء في تفسير الثعلبي: وقال عليّ كرم الله وجهه: «حق على الإمام أن يحكم بِما أَنْزَلَ اللَّهُ ويؤدي الأمانة، فإذا فعل ذلك حق على الرعية أن يسمعوا له ويطيعوا ويجيبوا إذا دعوا»



يقول العلامة رشيد رضا في تفسير المنار:

وَأَنَّهُ إِذَا وُجِدَ فِي الدُّنْيَا حُكُومَةٌ عَادِلَةٌ تُقِيمُ الشَّرْعَ وَحُكُومَةٌ جَائِرَةٌ تُعَطِّلُهُ، وَجَبَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ نَصْرُ الْأُولَى مَا اسْتَطَاعَ .. وَمَا وَرَدَ من أدلة تأمر بالصَّبْرِ عَلَى أَئِمَّةِ الْجَوْرِ - إِلَّا إِذَا كَفَرُوا - مَعَارَضٌ بِنُصُوصٍ أُخْرَى.



وأما حَدِيثُ: " وَأَلَّا تُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا ". قَالَ النَّوَوِيُّ: الْمُرَادُ بِالْكُفْرِ هُنَا الْمَعْصِيَةُ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ أَنَّ مُنَازَعَةَ الْإِمَامِ الْحَقِّ فِي إِمَامَتِهِ لِنَزْعِهَا مِنْهُ لَا يَجِبُ إِلَّا إِذَا كَفَرَ كُفْرًا ظَاهِرًا، وَكَذَا عُمَّالُهُ وَوُلَاتُهُ، وَأَمَّا الظُّلْمُ وَالْمَعَاصِي فَيَجِبُ إِرْجَاعُهُ عَنْهَا مَعَ بَقَاءِ إِمَامَتِهِ وَطَاعَتِهِ فِي الْمَعْرُوفِ دُونَ الْمُنْكَرِ، وَإِلَّا خُلِعَ وَنُصِّبَ غَيْرُهُ.



ومما يدلل على جواز الخروج على الحاكم الظالم : خُرُوجُ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ سِبْطِ الرَّسُولِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِمَامِ الْجَوْرِ وَالْبَغْيِ الَّذِي وَلِيَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ بِالْقُوَّةِ وَالْمَكْرِ، يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ خَذَلَهُ اللهُ وَخَذَلَ مَنِ انْتَصَرَ لَهُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَزَالُونَ يَسْتَحِبُّونَ عِبَادَةَ الْمُلُوكِ الظَّالِمِينَ عَلَى مُجَاهَدَتِهِمْ لِإِقَامَةِ الْعَدْلِ وَالدِّينِ. وَقَدْ صَارَ رَأْيُ الْأُمَمِ الْغَالِبُ فِي هَذَا الْعَصْرِ وُجُوبَ الْخُرُوجِ عَلَى الْمُلُوكِ الْمُسْتَبِدِّينَ الْمُفْسِدِينَ، وَقَدْ خَرَجَتِ الْأُمَّةُ الْعُثْمَانِيَّةُ عَلَى سُلْطَانِهَا عَبْدِ الْحَمِيدِ خَانْ، فَسَلَبَتِ السُّلْطَةَ مِنْهُ وَخَلَعَتْهُ بِفَتْوَى مِنْ شَيْخِ الْإِسْلَامِ.



ومما يدل على أن السنة النبوية في مبادئها العامة لا توافق على الظلم ولا ترضى به دعاء النبي على الأمم التي لا يؤخذ فيها الحق من قويها

ففي رواية جعفر لما جاء من الحبشة قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا أَعْجَبُ مَا رَأَيْتَ بِالْحَبَشَةِ؟ " قَالَ: رَأَيْتُ امْرَأَةً عَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلٌ فِيهِ طَعَام، فجَاء فَارس فأذراه، فجسلت تَجْمَعُهُ ثُمَّ الْتَفَتَتْ ثُمَّ قَالَتْ: وَيحك! كَيفَ لَوْ قَدْ وَضَعَ الْمَلِكُ كُرْسِيَّهُ فَأَخَذَ1 لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ؟ فَضَحِكَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَجِبَ مِنْ ذَلِكَ وَقَالَ: "مَا قَدَّسَ اللَّهُ أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا الحق مِنْ شَدِيدِهَا غَيْرَ مُتَعْتَعٍ" والحديث أخرجه ابْن مَاجَه فِي سنَنه، وَأخرجه أَيْضا الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق آخر وَأخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَأوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الْعُلُوّ، وَقَالَ: إِسْنَاده صَالح.وخرجه الألباني فِي مُخْتَصر الْعُلُوّ وَأورد آخِره أَيْضا الألباني فِي صَحِيح الْجَامِع الصَّغِير وَقَالَ عَنهُ صَحِيح.



وهناك أدلة وأحاديث كثيرة تعبر عن حال الحكومات الحالية ولو حكمنا على هذه الحكومات بأنها حكومات خائنة فلن نكون مخطئين بنص حديث المصطفى فَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَوَلَّى رَجُلًا وَهُوَ يَجِدُ أَصْلَحَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ» ". رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي صَحِيحِهِ، وَفِي رِوَايَةٍ: " «مَنْ قَلَّدَ رَجُلًا عَمَلًا مِنْ عِصَابَةٍ وَهُوَ يَجِدُ فِي تِلْكَ الْعِصَابَةِ مَنْ هُوَ أَرْضَى لِلَّهِ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ» "، وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَوَلَّى رَجُلًا لِمَوَدَّةٍ أَوْ قَرَابَةٍ بَيْنَهُمَا فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُسْلِمِينَ.

وأما قول البعض أنه (ليس لنا محاسبة الحكام ومواجهتهم لأن ذلك فيه إهلاك للنفس والله يقول : لا يضركم من ضل إذا اهتديتم....) فالرد عليه معروف للجميع فَفِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ «عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَوْضِعِهَا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}[المائدة: 105] ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ» ". وَفِي لَفْظٍ مِنْ عِنْدِهِ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَابْنُ مَاجَهْ وَالنَّسَائِيُّ وَلَفْظُهُ: «إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ عَمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ» ".، وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُدَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " «مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي، ثُمَّ يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا ثُمَّ لَا يُغَيِّرُوا إِلَّا يُوشَكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ» ". وَفِي رِوَايَةٍ: " «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْ عِنْدِهِ» ".

ونرد عليهم من فتاوى ابن تيمية أيضاً حيث يؤكد ابن تيمية على أن كلمة الأمر إلى الحاكم تعني الحاكم العادل القادر .. دون غيره

يقول ابن تيمية في الفتاوى:

كَمَا يَقُولُ الْفُقَهَاءُ: الْأَمْرُ إلَى الْحَاكِمِ إنَّمَا هُوَ الْعَادِلُ الْقَادِرُ وَكَذَلِكَ الْأَمِيرُ إذَا كَانَ مُضَيِّعًا لِلْحُدُودِ أَوْ عَاجِزًا عَنْهَا لَمْ يَجِبْ تَفْوِيضُهَا إلَيْهِ مَعَ إمْكَانِ إقَامَتِهَا بِدُونِهِ. وَالْأَصْلُ أَنَّ هَذِهِ الْوَاجِبَاتِ تُقَامُ عَلَى أَحْسَنِ الْوُجُوهِ. فَمَتَى أَمْكَنَ إقَامَتُهَا مِنْ أَمِيرٍ لَمْ يُحْتَجْ إلَى اثْنَيْنِ وَمَتَى لَمْ يَقُمْ إلَّا بِعَدَدِ وَمِنْ غَيْرِ سُلْطَانٍ أُقِيمَتْ إذَا لَمْ يَكُنْ فِي إقَامَتِهَا فَسَادٌ يَزِيدُ عَلَى إضَاعَتِهَا فَإِنَّهَا مِنْ " بَابِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ "مجموع الفتاوى لابن تيمية



أما الدليل الرئيسي في هذا الباب فهو بقاء الحكم العام والنداء العام الذي أمر الله به جميع الأمة من غير تفرقة بين حاكم أو محكوم ليقطع الطريق على كل منافق أو جاهل .. فمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبدأ عام لا يمكن النزاع فيه وليس دليل على استثناء الحاكم أو الأمير من هذا المبدأ بل إن إعمال مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن النمكر في وجه الحكام أوجب أقوى لأنهم أولو الامر وبصلاحهم ينصلح الناس والعكس //// وفي الحديث يقية ////
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
73نسيبة
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 07/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبابُ الثورة تَؤُزُّهم شياطين العلمانيَّة أزًّا    السبت أبريل 06, 2013 2:52 pm

جزاكم الله خيروضحتو لنا كثير من الشباب ضاع بين الاراء والفتاوى والاوضاع السياسية مافهمنا ولا شيء :روعة: دعاء مع تحيات اختكم نسيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شبابُ الثورة تَؤُزُّهم شياطين العلمانيَّة أزًّا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور اليقين اسلامي تربوي  :: القسم العام :: انتقد وصحح-
انتقل الى: