منتدى نور اليقين اسلامي تربوي
منتدى نور اليقين يرحب بكل الزوار سائلين المولى تعالى النفع والخير للجميع


منتدى نور اليقين اسلامي تربوي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اعلم أن القلوب في الثبات على الخيرو الشر والتردد بينهما ثلاثة :القلب الأول :قلب عمربالتقوى وزكي بالرياضة وطهر عن خبائث الأخلاق فتتفرج فيه خواطر الخيرمن خزائن الغيب فيمده الملك بالهدى .القلب الثاني: قلب مخذول مشحون بالهوى مندس بالخبائث ملوث بالأخلاق الذميمة فيقوى فيه سلطان الشيطان لاتساع مكانه ويضعف فيه سلطان الايمان ويمتلئ القلب بدخان الهوى فيعدم النور ويصير كالعين الممتلئة بالدخان لا يمكنها النظر ولا يؤثرعنده زجر ولا وعظ .والقلب الثالث: قلب يبتدئ فيه خاطر الهوى فيدعوه الى الشر فيلحقه خاطر الايمان فيدعوه الى الخير . ((منهاج القاصدين))

شاطر | 
 

 صفقة التبادل وخياري المقاومة والمفاوضات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور اليقين
مدير
avatar

عدد المساهمات : 2394
تاريخ التسجيل : 19/08/2010

مُساهمةموضوع: صفقة التبادل وخياري المقاومة والمفاوضات   الإثنين أكتوبر 24, 2011 6:29 pm

في صباح الثامن عشر من شهر أكتوبر لعام 2011م اتجهت أنظار العالم أجمع لعملية التبادل التي تمت بين حركة حماس والكيان الصهيوني والتي كان بموجبها أن تسَّلم حركة حماس الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط لإسرائيل على أن تطلق إسرائيل 1027 أسيراً فلسطينياً على دفعتين، الدفعة الأولى شملت 477 أسيراً بينهم 27 أسيرة تم إطلاق سراحهم، على أن تطلق الدفعة الثانية في غضون شهرين والتي ستشمل 550 أسير وأسيرة.

كان هناك ثلاث مشاهد في هذه العملية، فالأول كان ذلك الشعور الممتلئ بالفرح والسرور والإنتصار والذي اكتنف قلوب الحمساوين وذوي الأسرى والمعتلقين من كافة الفصائل الفلسطينية، فالأسرى الذين أطلق سراحهم لم يكونوا فقط من تيار سياسي واحد بل من عدة تيارات سياسية على الساحة الفلسطينية، أما المشهد الثاني فهم من اختلطت عندهم مشاعرهم الفلسطينية والحزبية فأظهروا فرح لكنه مشوب! فاتهموا الصفقة بأنها إرتجالية وحزبية كما صرح عيسى قراقع وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني، أما المشهد الأخير فهو الذي كان ممتلئ غصة وألماً ويظهر ذلك جلياً في كلمات بنيامين نتنياهو التي خرج بها في أول تصريح له بعد رجوع شاليط وكانت تعلوه الحسرة وتجرع مرارة الصفقة!

إن تاريخ عمليات صفقات التبادل - التي تمت منذ العام 48م بين أطراف الصراع - تؤكد على أن خيار المقاومة هو من أقوى الخيارات في إسترداد الحقوق وخاصة مع دولة لاتقيم لأي إتفاقيات أو معاهدات دولية وزناً، فقرار رقم (194) الصادر عن الجمعية العامة في الإمم المتحدة قبل 63 سنة (1948م) والقاضي بإعطاء حق العودة للفلسطينيين والقرار رقم (446) لمجلس الأمن الصادر قبل 32 سنة (1979م) والذي أكد على عدم شرعية المستوطنات وغيرها من القرارات التي لم تتلزم بها إسرائيل، فهي تجعل من الشرعية الدولية وقراراتها سبيلاً لتحقيق مصالحها البحته فإذا جاءات قرارات ترى أنها تعطي الفلسطنيين حقهم وتأثر على مصالحها قَلَبَت لها ظهر المجن.

مكاسب حماس

حين يعبَّر قادة حماس بسعادتهم بإتمام الصفقة ووصفها بالتاريخية فهو وصفٌ لا يتجاوز الحقيقة فالمتأمل في ظروف التفاوض، من حصار ومقاطعة وتآمر من أنظمة الجوار، مع ذلك استطاعت حركة حماس ذات الـ 24 ربيعاً - بعد خمس سنوات من أسر شاليط تخللها حرب شرسة استمرت 23 يوماً تناثرت فيها جثث الإطفال والنساء لتحرير ذلك الأسير ومحاولة لإسقاط الحركة - أن تخفي جلعاد شاليط في ذلك القطاع الذي لا يتجاوز طوله 41 كم وعرضه لا يتجاوز 16 كم والذي لا يشكل من مساحة فلسطين التاريخية (من النهر إلى البحر) سوى 1.33% فقط!، أيضاً بقيت حماس على شروطها ولم تتززح وكانت على قدر من الذكاء والحنكة والمهنية والصلابة في مفاوضاتها حتى تحقق لها ما أرادت، ودليل ذلك أن إسرائيل تراجعت عن بعض معاييرها فوافقت على إطلاق سراح بعض أسرى داخل الخط الأخضر وبعض الأسرى المقدسيين وعلاوة على ذلك قَبِلت بإطلاق سراح 315 أسيراً فلسطينياً محكوم عليهم بالمؤبد أو عدة مؤبدات، كل هذا يَجُرنا إلى أمرٍ محيَّرٍ وهو أن السلطة طوال عقدين - منذ أوسلو - من المفاوضات لم تجني أي إنجاز يرد الحق بل كانت النتائج خلاف ذلك فرأينا مزيداً من قضمٍ للأرض وتهويد للمقدسات وضياع للحقوق.

إن رضوخ إسرائيل للصفقة وإلتزامها بإتمامها يضع حماس في خانة الرقم الأصعب الذي لا يمكن تجاوزه، وأن سلطة رام الله هي الرقم الأضعف!

علمتنا حماس أن إسرائيل على رغم قوتها ونفوذها و(حبل الناس) الذي لم ينقطع عنها منذ نشأتها، كل ذلك لم يكن عائقاً من إنتزاع الحق منها، وأن المستحيل هو في عقول البعض ممن يقبلون أنصاف الحلول!

فتح وخيار التفاوض

لقد حاول بعض المسؤولين في منظمة التحرير التهوين من عملية التبادل هذه بطريقٍ غير مباشر حيث أدَّعى أحد مستشاري عباس أن هناك مفاوضات بين السلطة وإسرائيل سيتم بموجبها إطلاق أسرى آخرين غير الذين أطلقوا في صفقة حماس، للإيحاء بأن خيار التفاوض الذي تتشبث به السلطة أكثر من تشبها بحقوق الشعب الفلسطيني! هو الخيار الإستراتيجي الذي سيحل كل مسائل الخلاف بين الفلسطينيين وإسرائيل، وكأنه يريد أن يثبت أن المقاومة ليست هي الحل لإرجاع الحقوق وإنما خيار المفاوضات هو الخيار الأفضل.

إن على حركة فتح والتي تشكل الهيكل للسلطة الفلسطينية أن تستفيد من صفقة شاليط في هذه المرحلة من الصراع مع إسرائيل بأن تفتح كل الخيارات الممكنة لإسترداد الحقوق وعلى رأسها المقاومة بأن تلغي عدم شرعية المقاومة من قاموسها وأن تكون مواقفها صلبة في مفاوضاتها، خاصة مع تدهور العلاقات بين إسرائيل وتركيا ممثلة في مواقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردغان والذي رمى بثقل تركيا الإستراتيجي في كفة الفلسطينين في كثير من المواقف وكذلك زوال نظام مبارك الذي ساهم كثيراً في صلابة مواقف إسرئيل تجاه الفلسطينيين.

أخيراً: ستظل حقوق الشعب الفلسطيني في نفوسنا فلن يندرس رسمها بالتقادم فهي غُرِسَت وسَتُغرس في الأجيال القادمة حتى يتحقق التحرير وتُطَّهر الأرض.

كتبه :عبدالله سلمان المعثم

________________________________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yakin.alafdal.net
mona
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 07/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: صفقة التبادل وخياري المقاومة والمفاوضات   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 8:18 am

ما اخذ قوة يسترد بالقوة النصر لفلسطين ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صفقة التبادل وخياري المقاومة والمفاوضات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور اليقين اسلامي تربوي  :: القسم العام :: أخبار العالم الإسلامي-
انتقل الى: