منتدى نور اليقين اسلامي تربوي
منتدى نور اليقين يرحب بكل الزوار سائلين المولى تعالى النفع والخير للجميع


منتدى نور اليقين اسلامي تربوي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اعلم أن القلوب في الثبات على الخيرو الشر والتردد بينهما ثلاثة :القلب الأول :قلب عمربالتقوى وزكي بالرياضة وطهر عن خبائث الأخلاق فتتفرج فيه خواطر الخيرمن خزائن الغيب فيمده الملك بالهدى .القلب الثاني: قلب مخذول مشحون بالهوى مندس بالخبائث ملوث بالأخلاق الذميمة فيقوى فيه سلطان الشيطان لاتساع مكانه ويضعف فيه سلطان الايمان ويمتلئ القلب بدخان الهوى فيعدم النور ويصير كالعين الممتلئة بالدخان لا يمكنها النظر ولا يؤثرعنده زجر ولا وعظ .والقلب الثالث: قلب يبتدئ فيه خاطر الهوى فيدعوه الى الشر فيلحقه خاطر الايمان فيدعوه الى الخير . ((منهاج القاصدين))

شاطر | 
 

 عمرو بن الجموح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور اليقين
مدير


عدد المساهمات : 2393
تاريخ التسجيل : 19/08/2010

مُساهمةموضوع: عمرو بن الجموح    الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 9:20 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمرو بن الجموح

كان عمر بن الجموح سيداً في قومه وكان له قصة غريبة إذ كان يعبد صنماً يسمى "مناف" وكان يحتفظ به في بيته ويوقره ويعظمه. فكان معاذ بن عمرو بن الجموح بعد إسلامه ومعاذ بن جبل يدخلان ليلاً إلى الدار فيأخذان هذا الصنم ويلقيانه في مكان مخلفاتهم منكساً على رأسه, فلما يصبح عمرو يذهب فيأتي به ويغسله ويعطره, وهو يتوعد من فعل به ذلك, وكل ليلة يحدث هذا المشهد. وذات يوم وضع عمرو سيفاً في رقبة صنمه الذي يعبده وقال له:((لأني لا أعلم من يفعل بك هذا, فإن كنت تستطيع الدفاع عن نفسك فهذا السيف معك فافعل)). وبالليل جاء الفتيان فأخذا السيف من عنقه ثم أحضرا كلباً ميتاً فقرنوه به بحبل وألقوه في بئر من الآبار فيها يقضي الناس حاجتهم حيث لم يكونوا قد اتخذ الناس مكانا لقضاء الحاجة في بيوتهم. وفي الصباح قام عمرو يبحث عنه قلما وجده كذلك, علم أنه لا نفع فيه, فأسلم وحسن إسلامه. حين أسلم عمرو وقف يشكر الله على نعمة الإيمان, فأخذ ينظم الشعر فكتب قصائد جميلة في التوبة وطلب العفو والمغفرة من الله تعالى.

يقول عمرو بن الجموح

أتوب إلى الله مما مضى *** وأستنقذ الله من ناره

أثني عليـه بنعمائه *** إليه الحـرم وأستاره

فسبحانه عدد الخاطئين *** وقطر السماء ومدراره

هدانـي وقد كنت في ظلمة *** حليف مناة وأحجاره

جهاده رضي الله عنه

في غزوة بدر أراد عمرو أن يشارك فيها فمنعه أولاده لأنه كان شيخاً كبيراً فحزن لذلك حزناً شديداً. ولكن ابنه معاذ بن عمرو كان له موقف عظيم ونال شرفاً عظيماً في ذلك اليوم. هذا لما ضرب معاذ أبا جهل يوم بدر وقطع قدمه, قام ابنه عكرمة فضرب معاذ على يده فقطعها غير أنها ظلت معلقة بجلدها فظل يقاتل ثم وضعها تحت قدميه وطرحها. ولما علم عمرو بن الجموح ببطولة ابنه وشجاعته وبانتصار المؤمنين وقتلهم أبا جهل فرح فرحا عظيماً.

كرمه وجوده

روى البخاري أن رسول الله أشاد بكرم عمرو بن الجموح وسخائه وجوده .

يوم أحد

استشهد عمرو بن الجموح يوم أحد حين أصر على الخروج مع المسلمين في تلك الموقعة, وقد كان له من الأولاد أربعة أبناء يغزون مع رسول الله , وكان عمرو شديد العرج, وطلب إليه أبناؤه ألا يخرج معهم وهم يقولون له إن الله قد وضع عنك الجهاد, ونحن نكفيك فذهب إلى رسول الله يرجوه ويلح عليه أن يأذن له بالخروج معهم لعله يلقى الله شهيداً. وهكذا خرج عمرو للجهاد وقد قال رسول الله لأصحابه في ذلك اليوم:((قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين)) فقام عمرو, وكان يعرج, فقاتل حتى قتل شهيداً هو وابن أخيه ومولى له ومر رسول الله فلما رآه قال له:((كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة)) .

***رضي الله عن عمرو بن الجموح وعن صحابة رسول الله وعن التابعين***

________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yakin.alafdal.net
 
عمرو بن الجموح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور اليقين اسلامي تربوي  :: القسم الإسلامي :: نور الدعوة و رجالها-
انتقل الى: