منتدى نور اليقين اسلامي تربوي
منتدى نور اليقين يرحب بكل الزوار سائلين المولى تعالى النفع والخير للجميع


منتدى نور اليقين اسلامي تربوي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اعلم أن القلوب في الثبات على الخيرو الشر والتردد بينهما ثلاثة :القلب الأول :قلب عمربالتقوى وزكي بالرياضة وطهر عن خبائث الأخلاق فتتفرج فيه خواطر الخيرمن خزائن الغيب فيمده الملك بالهدى .القلب الثاني: قلب مخذول مشحون بالهوى مندس بالخبائث ملوث بالأخلاق الذميمة فيقوى فيه سلطان الشيطان لاتساع مكانه ويضعف فيه سلطان الايمان ويمتلئ القلب بدخان الهوى فيعدم النور ويصير كالعين الممتلئة بالدخان لا يمكنها النظر ولا يؤثرعنده زجر ولا وعظ .والقلب الثالث: قلب يبتدئ فيه خاطر الهوى فيدعوه الى الشر فيلحقه خاطر الايمان فيدعوه الى الخير . ((منهاج القاصدين))

شاطر | 
 

 خدعة المصالح في علاقة الغرب بالعالم الإسلامي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور اليقين
مدير
avatar

عدد المساهمات : 2396
تاريخ التسجيل : 19/08/2010

مُساهمةموضوع: خدعة المصالح في علاقة الغرب بالعالم الإسلامي   الجمعة أغسطس 01, 2014 10:32 pm






خدعة المصالح في علاقة الغرب بالعالم الإسلامي







"لا يوجد أصدقاء دائمون ،لا يوجد أعداء دائمون ،هناك مصالح دائمة " هي جملة مشهورة لرئيس الوزراء البريطاني السابق "وينستون تشرشل" مبررا مد يده للشيطان الشيوعي "ستالين" في تحالف غير مقدس ضد النازية في ألمانيا و هي جملة تجسد قمة البراغماتية التي يعترها الغرب و القوى الكبرى المحدد الرئيسي لطبيعة العلاقات بين الدول، لكن إلقاء نظرة فاحصة على الواقع الدولي يجعلنا نتساءل هل حقا المصالح وحدها قادرة على تفسير ما يحدث في عالمنا اليوم ؟!

إن مضمون البراغماتية التي يتبناها الغرب أن الدول لا تعترف بالعواطف و الأخلاق في علاقاتها بل تنظر إلى مصالحها و تدافع عنها بشتى الوسائل ،و قد تأخذ هذه العلاقات شكل التعاون و البحث عن تحقيق المصالح المشتركة أو تأخذ طابع الصراع الذي يبدأ من التهديد وصولا إلى استخدام القوة ،وتراعي الدول في تحديد شكل علاقاتها المنافع و المكاسب التي تخدم مصالحها وفق عملية حسابية تخضع لمبدأ العقلانية "تحقيق أكبر ربح بأقل تكلفة".

لكن الواقع يوضح أن الغرب قرر تحديد معايير أخرى للتمييز بين الأصدقاء و الأعداء بعيدا عن لغة المصالح التي لا تبدو سوى غطاء يخفي ما تحته من دوافع حقيقية تشكل أساسا محددا لطبيعة علاقاته مع الآخرين ،خاصة علاقته بالعالم الإسلامي العربي فالمسلمون و العرب يعتقدون أنهم مستهدفون من الغرب و أن مواقفه دائما ضدهم و سياساته تأتي لتقسيمهم و إضعافهم و إغراقهم في المشاكل.

كتب "صامويل هنتينغتون" سنة 1993م مقالا أحدث ضجة و جدلا كبيرين في الأوساط الأكاديمية و السياسية و الثقافية حول العالم ألحقها فيما بعد بكتاب عنوانه "صدام الحضارات" حيث يرى أن الهويات و الديانات و الثقافات ستكون مصدر الصراعات في عالم ما بعد الحرب الباردة و أن الصراع الحضاري الثقافي سيحل محل الصراع الإيديولوجي بشكله المعروف أثناء الفترة السابقة ، معتبرا أن الهوية الثقافية ستكون أكثر أهمية بالنسبة للناس و أن العالم الجديد سيكون مقسما وفق خطوط ثقافية ويرى أن العوامل الثقافية و الحضارية المشتركة و المختلفة هي الأساس الذي سيشكل شبكة المصالح و الصراعات وفق مبدأ "نحن و هم " و يشير "هنتينغتون" اليهودي الديانة صراحة إلى أن الخطر الإسلامي سيكون أكبر تحدي للغرب في المستقبل و لا يوجد مخرج من حتمية التصادم بين المسلمين و الغرب ،و كان قد سبقه إلى رأي مشابه الرئيس الأمريكي الأسبق " ريتشارد نيكسون" في كتابه "الفرصة السانحة" الذي وردت فيه عبارة خطيرة و يمكن أن تلخص نظرته إلى العرب "احذروا من اتحاد مصالح العرب" و يبدو أنه استخلص موقفه هذا بعد أن شهد في فترة حكمه حرب أكتوبر 1973 م و ما صاحبها من سياسة قطع تصدير البترول التي انتهجها الملك فيصل في بداية السبعينات .

تعتبر أحداث 11 سبتمبر 2001 م تاريخا هاما في العلاقات الدولية حيث كان نقطة عبور إلى مرحلة جديدة في النظام الدولي اتسمت بهيمنة أمريكية مطلقة تحاكي سطوة الامبراطورية الرومانية سابقا ،كما شكل ذلك التاريخ مرحلة جديدة في العلاقة بين الغرب و العالم الاسلامي شهدت توترا واضحا و متصاعدا ،لكن المثير حول تلك الأحداث هي الإشارات و القرائن التي ظهرت لاحقا و التي تدل على أنها لم تكن سوى مؤامرة تم طبخها في واشنطن على الطريقة الهوليودية لتحقيق أغراض معينة ولعل أبرزها ما ورد ذكره على لسان جورج بوش الابن بوصفه الحرب على الارهاب بمصطلح "الحرب الصليبية" و هو ما أعاد إلى أذهان كثير من المسلمين صورة سيئة الذكر عن فترة معينة من التاريخ خاصة تلك المتعلقة بالإبادة الجماعية لمسلمي الأندلس كما كانت بعض عبارات بوش مبهمة و تصب في ذات الإطار كقوله "سيكون هذا صراعا بارزا بين الخير و الشر لكن الخير سيبقى و ينتصر"

أشار الرئيس الإيطالي السابق "فرانشيسكو كوسيغا" في حوار أجرته معه صحيفة "كوريري ديلاسيرا" أن جميع وكالات الاستخبارات في أمريكا و أوروبا تعرف جيدا أن الهجمات الكارثية في 11 سبتمبر كانت من تدبير جهاز الموساد و تخطيطه بالتعاون مع أصدقاء إسرائيل في أمريكا بغية توجيه الاتهام إلى الدول العربية و من أجل حث الدول الغربية على المشاركة في حرب العراق و أفغانستان.

لقد كشفت ضابطة الاتصالات في المخابرات الأمريكية سابقا "سوزان لانداور " في كتابها " الإجراء الأقصى" حقائق مثيرة حول أحداث 11 سبتمبر و عن طريقة تخطيط الإدارة الأمريكية لوقوع تلك الأحداث و تبعاتها و بينت أن و كالة المخابرات المركزية الأمريكية " سي آي إي" إضافة إلى الموساد كانوا على علم مسبق بوقوع التفجيرات و كيف أن الصدفة الغير بريئة جعلت فريقا من الموساد يكون في موقع و لحظة التفجير جاهزا لتصوير الطائرة الأولى وقت اصطدامها بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي قبل إرسالها لتصل بأقصى سرعة إلى أعلى هرم السلطة الأمريكية ! وهذا ما أثبتته زلة لسان "بوش" في تعليقه الأول عن الحادثة حيث اعترف عن غير قصد أنه رأى الطائرة الأولى وقت اصطدامها ،علما أنه في ذلك الوقت لم تكن تلك الصور بحوزة أي من المحطات التلفزيونية أو وسائل الإعلام الأخرى ، و لا يتقبل كثير من خبراء الطيران الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية حول قدرة طيارين صغار ليست لهم تجربة في الميدان من قيادة طائرات ضخمة و إصابة الأهداف بدقة ، من جانب آخر تأتي شكوك خبراء الهندسة المدنية و العمران حول الطريقة التي إنهار بها البرجان و زادت شكوكهم مع كشف بعض التحقيقات عن وجود بقايا لمواد متفجرة في مكان الحادثة ، و تجدر الإشارة أيضا إلى أن يوم 11 سبتمبر 2001 كان يوم تغيب جماعي لأغلب اليهود عن أماكن عملهم في محيط التفجيرات بعد أن تم إخطارهم بأن المكان سيشكل خطرا على حياتهم .

و تظهر "سوزن" في كتابها كيف أن العراق بقيادة صدام حسين حاول جاهدا إقناع الإدارة الأمريكية عبر قنوات سرية وأخرى دبلوماسية أنه مستعد لتقديم التعاون التام في القضايا الأمنية كما وعد بتقديم امتيازات للشركات النفطية الأمريكية و امتيازات اقتصادية كبيرة أخرى ، كل ذلك لرفع الحصار الاقتصادي المفروض عليه غير أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد حسمت أمرها و قررت أن لا تعطي العراق أي فرصة مما يعني أنها لم تعمل أبدا وفق قاعدة المصالح بل عملت منذ البداية على إيجاد ذريعة للتدخل العسكري بالعراق الذي أتهم دون دلائل بدعم الإرهاب و حيازة أسلحة دمار شامل لم يعثر لها على أثر! و بعد مرور أكثر من 10 سنوات على الاحتلال الأمريكي بدا واضحا أن النية كانت تدمير واحد من أقوى الجيوش العربية و خلق مناخ مناسب للفوضى و الانقسامات و غياب الأمن و الاستقرار بالعراق و منطقة الشرق الأوسط .

قبل العراق كان احتلال أفغانستان أين رفعت أمريكا شعار الحرب ضد الإرهاب و القاعدة التي تعتبر من صنع المخابرات الأمريكية ، حيث كانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعم فكرة الجهاد ضد الروس و الشيوعية في أفغانستان و كانت تمد أسامة بن لادن و من معه بالسلاح و تدعمه بالأموال و حتى التدريب و التأطير عبر المخابرات الباكستانية أي أن أمريكا باختصار و بطريقة غير مباشرة مكنت لحكم طالبان في أفغانستان لتأتي فيما بعد لاحتلال هذا البلد بحجة الإرهاب و وجود نظام رجعي دكتاتوري !

الصراع العربي الإسرائيلي واحد من أطول الصراعات في التاريخ الحديث و الذي لا يجد طريقا إلى الحل نظرا لطبيعة الصراع حول تلك القطعة الصغيرة من العالم فهي مكان يعتبر مقدسا بالنسبة للمسلمين كما هو الحال بالنسبة لأصحاب الديانات الأخرى، و هو أمر جعله يكون أبعد من مجرد صراع حول المصالح فقط بل فهو صراع حضاري و حول الهوية و التاريخ . إن كثيرا من المحللين و السياسيين لا يستطيعون أن يقدموا لنا تفسيرا منطقيا من شأنه أن يقنعنا بوجود مصالح كبيرة بين الغرب و إسرائيل لدرجة تجعل الأخيرة تحصل بموجبها على كل هذا الدعم الغير محدود و الا مشروط من أمريكا و أوروبا رغم ما ترتكبه من جرائم في حق الإنسانية و جرائم استيطانية يعاقب عليها القانون الدولي ، لكن هناك اتجاه أكثر إقناعا في هذا الشأن يعتمد في تفسير هذه العلاقة على وجود تراث مسيحي يهودي يرى في الإسلام خطرا يجب الوقوف في وجهه و هذا ما تحدثت عنه الكاتبة الأمريكية " غريس هاسل" في كتابها "يد الله: لماذا تضحي أمريكا بمصالحها من أجل إسرائيل؟" تكلمت في كتابها عن القضية الفلسطينية و ركزت على النفوذ اليهودي داخل مراكز صناعة القرار الأمريكية و خلصت إلى وجود علاقة بين الديانتين المسيحية و اليهودية و عودة المسيح عيسى عليه السلام و تشترك الديانتان في صناعة قرارات السياسية العالمية و عدائهما للإسلام واعتبرت " غريس هاسل" أن التحالف اليهودي المسيحي هو أكبر حركة دينية سياسية تأثيرا في العالم ، كما أشارت أيضا في كتابها " النبوة و السياسة" إلى الدور المؤثر للأصولية المسيحية في الولايات المتحدة و قراراتها الخاصة بالشؤون الدولية .

إن الإعلام الغربي كان و لا يزال لاعبا أساسيا في تكوين صورة نمطية سلبية عن المسلمين و العرب و عقيدتهم خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 إذ يتعمد في نقله للأحداث على ربط المسلمين بكل ما له علاقة بالإرهاب و الإجرام و التطرف و التفجيرات مع تحجيم للصور التي تظهر المسلمين كغيرهم من البشر متعلمون و مثقفون و مسالمون و منفتحون على الآخرين و يسعون لتحقيق نهضة اقتصادية في بلدانهم و يحلمون بعالم يسوده السلام ، لقد شوه الإعلام الغربي صورة المسلمين و العرب لعقود من الزمن و هو نفس الإعلام الذي لا يريد أن يظهر المسلمين كنموذج للنجاح بل كان سببا في تنامي و انتشار ظاهرة "الإسلاموفوبيا" وهو مصطلح ظهر في الغرب يدل على الكراهية المتزايدة اتجاه الإسلام و المسلمين و الخوف منهم و من ديانتهم ، هذه الكراهية تفسر لماذا لا تتحرك الآلة الإعلامية الغربية أو منظمات حقوق الإنسان الدولية ضد التطهير العرقي للمسلمين في بورما و إفريقيا الوسطى و الدفاع عن حقوق الفلسطينيين المسلوبة منذ عقود ، هذه القضايا غير مهمة بالنسبة لهم في وقت ينشغلون فيه بالهجوم على رموزنا الدينية كما هو حاصل مع الحجاب بحجة تحرير المرأة كما يدعون !

لقد صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما مباشرة بعد خسارة الولايات المتحدة الأمريكية لفرصة تنظيم كأس العالم 2022 واصفا قرار اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم دولة قطر كمستضيف للبطولة بأنه "قرار سيء و خاطئ" و هو تصريح غريب من رجل سياسي ليست له علاقة مباشرة بالرياضة و كرة القدم ! و يبدو أن الأمريكيين لم يتقبلوا النتيجة رغم أن "فيفا" تعتمد مبدأ التصويت لاختيار البلد المستضيف لنهائيات كأس العالم وكان من الواضح أن ملف الدولة العربية الوحيدة هو الأكثر إقناعا و الأقرب للفوز بحق التنظيم لكن الأمر بالنسبة لهم أبعد بكثير من مجرد تنظيم احتفالية أو مسابقة رياضية بعدما تبين أن المنظم هو بلد عربي مسلم! و شنت الآلة الاعلامية الغربية خاصة الإنجليزية هجوما حادا و غير مسبوق على قطر و الاتحاد الدولي لكرة القدم مطلقة اتهامات بالرشوة و الفساد على الجميع فالغرب لا يريدون صعود العرب تحت أي عنوان أو باب حتى لو كان من باب الرياضة .

إن بعضا ممن يعتبرون أنفسهم واقعيين أو لبراليين عندنا ليسوا على دراية تامة بخبايا بعض الأمور، يعتقدون أن الحكومات الغربية هي حكومات علمانية تفصل بين السياسة و الدين غافلين عن أن العلمانية لم تقضي على ذلك الموروث الثقافي و الحضاري الغربي الذي يتمتع به قطاع كبير من الناس في تلك المجتمعات و هو ما يدل عليه الصعود المتزايد لأحزاب اليمين المتطرف في أوروبا و حتى أمريكا هذه الأخيرة التي يبدو فيها جليا ذلك التقاطع بين المسيحية و السياسة و أتذكر جيدا كيف أن الكثير من الأمريكيين عبروا عن قلقهم من أصول "باراك حسين أوباما" عندما أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية و ثار بينهم نقاش كبير طال حتى معتقده الديني بسبب أصوله الكينية و عيشه فترة من طفولته في إندونيسيا .

يعتبر "جورج دبليو بوش " الابن البار للكنيسة المعمدانية الجنوبية و قد اعتمد بشكل كبير على المسيحيين خاصة المتشددين منهم في الوصول إلى البيت الأبيض لفترتين رئاسيتين متتاليتين ،إذ كان يمثل بالنسبة لهم نموذجا للمؤمن الصادق الذي يدافع عن المسيحية بكل إخلاص و لم يتردد بوش في كثير من المناسبات في توجيه الشكر لهم عبر قنوات التلفاز و الثناء عليهم و على دعمهم المستمر له و مثمنا عملهم التبشيري في مناطق مختلفة من العالم ليعلنوا "مملكة الرب "حسب زعمه و قال أيضا "أن الحرية ليست هدية أمريكا إلى العالم بل هي هدية الرب " و هذا يعطينا فكرة واضحة عن طريقة تفكير هذا الرجل و الزاوية التي يرى العالم من خلالها مع زمرة من اليمين المتطرف تحتل مناصب عليا و هامة في الدوائر الحكومية الأمريكية الذين يعتبرون أن مهمتهم هي خوض حرب مقدسة على الإسلام و المسلمين و من أبرز هؤلاء "جون مكاين" و الجنرال" وليام بويكن" الذي وقف ذات يوم في البنتاجون للتنسيق في شأن مطاردة أسامة بن لادن و قال: "أن العدو ليس أسامة بن لادن بل العدو الحقيقي هي ديانة الإسلام" و أعتقد أنه بإمكاننا استنتاج مدى صدق قائل هذه الجملة و بعده عن النفاق المعهود عن الغرب فـ أسامة بن لادن و القاعدة هي صنع أمريكي خالص لتشويه صورة الإسلام في العالم و تنفيذ مخططاتهم الرامية إلى تفتيت أمتنا و فرض قيمهم على الجميع و لعل أبرز الأسباب التي جعلت الإسلام في بؤرة تركيز الغرب هو قدرته على الإنتشار السريع في العالم كما تبرزه الاحصائيات في هذا الشأن ما يعتبرونه تهديدا مباشرا لحضارتهم و قيمهم و أفضل تلخيص لنظرة الغرب للعالم الإسلامي ما قاله "روبرت أليسون" في كتابه" اختفاء الهلال" : "ورث الأمريكيون عن أوروبا المسيحية صورة شبح الإسلام، كدين ولد من الطغيان، يؤيد القمع الديني والسياسي والجمود الاقتصادي".

أنا لا أنفي أبدا فيما ذهبت إليه بداأبداأن للمصالح المختلفة كلمتها أيضا في تحديد توجهات الدول لكني أردت أن أوضح الوجه الآخر من الصورة و الذي للأسف لا يراه كثيرون بل و ينكرونه تماما مخدوعين بقدرة المصالح على تفسير كل ما يجري في العالم رغم أن الحقائق تثبت عكس ذلك إذ من غير المنطقي اليوم إنكار وجود بعد حضاري عَقَدي في العلاقات الدولية خاصة إذا تكلمنا عن علاقة الغرب بالعالم الإسلامي .


كتبه : بودرع ياسر


________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yakin.alafdal.net
 
خدعة المصالح في علاقة الغرب بالعالم الإسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور اليقين اسلامي تربوي  :: القسم العام :: انتقد وصحح-
انتقل الى: