منتدى نور اليقين اسلامي تربوي
منتدى نور اليقين يرحب بكل الزوار سائلين المولى تعالى النفع والخير للجميع


منتدى نور اليقين اسلامي تربوي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اعلم أن القلوب في الثبات على الخيرو الشر والتردد بينهما ثلاثة :القلب الأول :قلب عمربالتقوى وزكي بالرياضة وطهر عن خبائث الأخلاق فتتفرج فيه خواطر الخيرمن خزائن الغيب فيمده الملك بالهدى .القلب الثاني: قلب مخذول مشحون بالهوى مندس بالخبائث ملوث بالأخلاق الذميمة فيقوى فيه سلطان الشيطان لاتساع مكانه ويضعف فيه سلطان الايمان ويمتلئ القلب بدخان الهوى فيعدم النور ويصير كالعين الممتلئة بالدخان لا يمكنها النظر ولا يؤثرعنده زجر ولا وعظ .والقلب الثالث: قلب يبتدئ فيه خاطر الهوى فيدعوه الى الشر فيلحقه خاطر الايمان فيدعوه الى الخير . ((منهاج القاصدين))

شاطر | 
 

 كيف نواجه التنصير؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوزيد
العضو الفعال
العضو الفعال
avatar

عدد المساهمات : 422
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: كيف نواجه التنصير؟   الجمعة أكتوبر 15, 2010 2:26 pm

]


[size=12]السؤال:
التنصير في الجزائر .. هل من مغيث ؟
إرساليات التنصير تستغل حاجة الشباب المسلم الجزائري في منطقة القبائل كشف شريط فيديو، تحصلت “الشروق” على نسخة منه، خطورة الحملة التنصيرية التي تشهدها الجزائر، في مختلف المناطق، بدعم من بعض القنوات التنصيرية الأجنبية التي تتخذ من الدعوة إلى النصرانية سوقا للدعاية لزرع الفتنة والبلبلة في صفوف أبناء البلد الواحد.
وعرض الشريط الذي بثته قناة متخصصة بالتنصير في شمال إفريقيا روبورتاجا مصورا عن واقع منطقة القبائل بعنوان “القبائليون البربر”، وحمل في طياته كثيرا من الأكاذيب والمغالطات، لاسيما ما تعلق منها بتاريخ المنطقة وتراثها وعلاقة أهلها بالإسلام، حيث حاول معدو البرنامج المسجل باللغة الإنجليزية اللعب على وتر الطائفية والادعاء بأن منطقة القبائل أكرهت على اعتناق الإسلام بعدما كانت تدين بالنصرانية، مع التركيز أثناء العرض على صور الملتحين والمتجلببات، على أساس أنهم دخلاء على الجزائر ؟ فكيف نواجه التنصير ؟!
الجواب: كيف نواجه التنصير؟
أولا: على المسلمين أن يرجعوا إلى دينهم، لأن ابتعادنا الكبير عنه هو السبب في تسلط الأعداء علينا فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« يا معشر المهاجرين: خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن، لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون، والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم ،وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم » رواه ابن ماجة (4019) وحسنه الألباني، فيجب علينا معرفة الإسلام الصحيح الخالي من الخرافات والأباطيل والبدع، والبعد عن الشرك بكلّ أنواعه خاصّة شرك القبور، والاستغاثة بالأولياء والأحجار والأشجار التي يزعم الجُهّال أن فيها البركة، فَمَنْ قَلَّبَ النّظر في كثير من بلاد المسلمين يجد هذا الشّرك الصريح، ويرى القرابين التي تُذبح للقبور، وبعض الدول أدخلت ذلك في الثقافة الوطنية، وهو من تلبيس إبليس عليهم، ومن فتاوى أئمة الضلال الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:« وإنما أخاف على أمتي الأئمة المُضلُّين» الحديث رواه مسلم ، كما يجب علينا التمسّك بالسّنّة الصحيحة، بفهم سلفنا الصالح، والابتعاد عن السّبل المبتدعة، والطرق المُحْدَثة خاصّة التصوّف المبتدع الذي يلقى تشجيعا حتى من بعض الدول الكافرة اليوم لتنويم المسلمين وتخديرهم ثم التسلل إلى بلاد المسلمين لنهب ثرواتهم والسيطرة عليهم. كما يجب علينا المحافظة على الصلاة في أوقاتها، وشروطها، والجماعة فيها، والقيام بالواجبات والفرائض على قدر الاستطاعة، والابتعاد عن المحرّمات والكبائر خاصّة في كسب المال، كالربا والرشوة والخيانة ونحو ذلك، كما يجب علينا أن نصلح من أخلاقنا، ونعتني بمعالي الأمور، ونبتعد عن الأخلاق السيئة وسفساف الأمور، ومما يجب علينا الاهتمام به والعمل به الولاء للمؤمنين (الولاء: المحبّة والنصرة على البرّ والتقوى)، والبَرَاء من الكافرين والفاسقين، (البراءِ: ترك النصرة على الإثم والعدوان، وعدم المحبة للكافرين مطلقا، وأما المسلم العاصي فيُحَبُّ بقدر ما معه من إسلام وطاعة، ويُكره على قدر ما معه من معصية)، فقد قال بعض علماء السلف الصالح: لا تنظر إلى ازدحام المسلمين على أبواب المساجد، وعلى الحج والعمرة، حتى تنظر إلى قدر ولائهم للمؤمنين، وبراءَتِهم من الكافرين.
ثانيا: السعي لتقوية المحبّة والأخوّة بين المسلمين، خاصّة بين الدعاة إلى الله تعالى من علماء وطلاب، وليتعاونوا على البِرِّ والتقوى، وليبتعدوا عن التنافس والحسد والبغضاء، فإن الدعوة إلى الإسلام لا يستطيع فرد واحد القيام بها بل لابدّ من التعاون والتخصّص.
ثالثا: على أغنياء المسلمين أن يساهموا في الإنفاق على الفقراء والمحتاجين خاصّة الشباب والنساء لكي لا يستغلهم المنصّرون الذين يُغرونهم بالمال وبالتسهيلات للذهاب إلى بلاد الكفر للإقامة فيها.
رابعا: نَشْر العلم الشرعي الصحيح بين المسلمين في المساجد وخارجها، لأن تعلّم الشريعة وقاية من الوقوع ضحية للشبهات المضلّة، وللشهوات المحرّمة، وهو وقاية من الإرهاب الأعمى، فقد شكى أحد المسلمين لأحد العلماء أنه تراوده شكوك في شأن عيسى بن مريم عليه السلام، فقال له العالِم: اطلب العلم، قال فطلبتُ العلم فأذهبَ الله عنّي تلك الوساوس.
خامسا: على المسلمين عموما، وعلى الأئمة والدعاة خصوصا أن يخالفوا اليهود والنصارى والمشركين في اللباس والأخلاق والهيئة وفي كلّ ما يستطيعون، فهذا يساعد على التميّز عنهم في الظاهر، ويؤدّي إلى التميّز عنهم في الباطن، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:« واعلموا أن حُسْن الهدي في آخر الزمان خير من بعض العمل، رواه البخاري في الأدب المفرد وسنده صحيح، كما قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى.
سادسا: نشر الفتاوى المحرِّمة على المسلمين القراءة في كتب الكفر والضلال، والكتب المحرّفة كالتوراة والإنجيل وغيرها، وكذا تحريم النظر أو الاستماع إلى قنواتهم.
سابعا: قيام أهل العلم بالردود القوية على أهل الباطل لكن بدون تفصيل، وإنما على الشبهات الكبيرة المنشورة، لأن الله تعالى قال في القرآن (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبيّن لكم كثيرا مما كنتم تخفون ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين) [المائدة:15].
ثامنا: الحذر من فكرة وحدة الأديان، وحوار الأديان، الذي يتخذه النصارى للدعوة العلنية إلى كفرهم بين المسلمين وإنما الحوار معهم يُجريه علماء الإسلام الذين يتميّزون بالحصانة العلمية، وليس لعامّة المسلمين، والحوار ينطلق من قوله تعالى (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنّا مسلمون) [آل عمران:64].
تاسعا: أن ننشر بين المسلمين أن الديانة النصرانية إنما أنزلت على بني إسرائيل فقط، وليس إلى كل العالَم، فلماذا يقوم المنصِّرون بالتنصير بين العرب، وبين الأمازيغ، وبين الصينيين، وبين الهنود، ثم لا يقومون بالتنصير بين اليهود الذين بُعث إليهم عيسى بن مريم عليه السلام، قال الله تعالى (ورسولا إلى بني إسرائيل أنِّي قد جئتكم بآية من ربكم)[آل عمران:49]، وفي إنجيلهم. قال يسوع: إنما بُعثت إلى خراف بني إسرائيل الضالّة.
عاشرًا : إن 99% من عمليات التنصير هدفها استعمار بلاد المسلمين، وتفتيت دولهم أكثر مما هم مُفَتَّتِين لاستغلال خيراتهم التي جعلها الله في بلاد المسلمين، والتي يلهث من أجلها الاستعمار، ويحسدنا عليها قال تعالى (ما يودّ الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم) [البقرة:105]ن وقال تعالى (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير) [البقرة:109] .
حادي عشر: أن ننشر بين الناس جميعا أن من لم يكن مسلما فهو كافر، وإذا مات كافرا فهو في النار خالدا فيها أبدا يوم القيامة، ولو صنع ما صنع للبشرية من اختراعات نافعة، واكتشافات مفيدة، لأن الميزان عند الله هو الإيمان بالإسلام وبالرسول محمد صلى الله عليه وسلم واتباعه، قال الله تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) [آل عمران:85]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة لا يهودي، ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلتُ به، إلا كان من أصحاب النار» رواه مسلم. وقد ذكر اليهودي والنصراني هنا لأنهم أهل كتاب سماوي فإذا لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فهم في النار، فغيرهم من أهل الديانات المخترعة هم في النار إن لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم من باب أولى.
ثاني عشر: أن نقف ضد الفكرة التي خضع لها كثير من المسلمين اليوم وهي أن الناس كلهم إخوة، وهذا مخالف للإسلام الصحيح، فلا أخُوّة بين المسلم والكافر ولا محبّة بينهما، قال الله تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم) [المجادلة:22] وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين) [المائدة:51]، وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين) [المائدة:57]، مع التنبيه على أن عدم محبّتنا للكفار لا يعني أن نظلمهم وأن لا نستفيد منهم ما لا يتعارض مع ديننا، مع الحرص على الاستغناء عنهم قدر الإمكان، بالاستفادة من المسلمين بدلا من الكفار.
ثالث عشر: أن ننشر بين المسلمين وبين النصارى، أن الله قد أرسل أنبياء ورُسُلا قبل محمد عليهم السلام، فلماذا لا يكون محمد رسولا مثلهم؟ قال الله تعالى (قل ما كنتُ بدعًا من الرُّسُل) [الأحقاف:9]، أي لستُ رسولا وحيدًا لم يَبْعث الله من قبلي رُسُلا، وأن ننشر بين الناس أن أهل الكتاب –واليهود خاصّة- لم يؤمنوا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم لأنه عربيّ ولم يكن من بني إسرائيل، فالمسألة فيها حَسَدٌ.
رابع عشر: إن اليهودي والنصراني إذا آمن كلٌّ منهما بمحمد صلى الله عليه وسلم فإنه سيربح ولا يخسر لأن رسول الله موسى، ورسول الله عيسى عليهما السلام سيرضيان عنه، كما قال ذلك القسّيس الذي أسلم ولَامَهُ أصحابه فقال لهم: ربِحْتُ محمدًا ولم أخسر عيسى عليهما السلام.



موقع الشيخ ابي سعيد بلعيد بن احمد الجزائري
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khaled
العضو الفعال
العضو الفعال
avatar

عدد المساهمات : 341
تاريخ التسجيل : 21/08/2010
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه التنصير؟   الجمعة أكتوبر 15, 2010 5:38 pm

شكرا لك انه خطر كبير على الوطن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوزيد
العضو الفعال
العضو الفعال
avatar

عدد المساهمات : 422
تاريخ التسجيل : 02/09/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه التنصير؟   الجمعة أكتوبر 15, 2010 8:07 pm


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
azza1984
مشرف أعانه الله
مشرف أعانه الله
avatar

عدد المساهمات : 536
تاريخ التسجيل : 23/08/2010
العمر : 33
الموقع : http://www.dd-sunnah.net/

مُساهمةموضوع: رد: كيف نواجه التنصير؟   الجمعة أكتوبر 15, 2010 9:47 pm

شكرا على مجهوداتك الله يبارك فيك
الخط صغير حبذا لو تعدل الخط

________________________________________
قال أبو زرعة رحمه الله:

إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف نواجه التنصير؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور اليقين اسلامي تربوي  :: القسم الإسلامي :: نور الدعوة و رجالها-
انتقل الى: